بعد التحركات السعودية في الشأن السوري , الكشف عن مقترح روسي جديد بشأن اليمن

- ‎فيأخبار اليمن, هامة

اقترحت روسيا عقد جلسات اسبوعية لمجلس الامن الدولي لمناقشة الوضع الانساني في اليمن.

 السفير الروسي لدى الامم المتحدة، فيتالي تشوركين قال ان بلاده ستذهب “الى اقتراح عقد اجتماع اسبوعي حول الوضع الانساني في اليمن حتى يتم التوصل الى تسوية سياسية هناك”، في ظل مساع دولية واممية حثيثة للدفع نحو مشاركة الاطراف اليمنية بجولة محادثات سلام جديدة.

لكن مراقبين، يرون ان المقترح الروسي بتحريك الملف اليمني، على علاقة بمحاولة موسكو الرد على الرياض وحلفائها الذين يستعدون لتدخل بري في سوريا.

 

ومن المقرر ان يجتمع مجلس الامن الدولي الاربعاء لمناقشة الوضع في اليمن، والاستماع الى احاطة من المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ احمد حول نتائج مباحثاته الاخيرة مع وفد الحكومة في الرياض، ووفد الحوثيين والرئيس السابق في مسقط .

 

وابدى مسؤولون في الامم المتحدة تفاؤلهم باستئناف المباحثات اليمنية خلال الاسابيع القليلة المقبلة، فيما اشارت مصادر دبلوماسية الى ان مجلس الامن الدولي سيناقش تمديد العقوبات على الرئيس السابق علي عبدالله صالح وعبدالملك الحوثي المدرجين ضمن قائمة العقوبات التي تنتهي في فبراير الجاري.

وشهدت الفترة الاخيرة تحركا دوليا مكثفا للمبعوث الاممي ،للحصول على دعم المجتمع الدولي الذي صعد من ضغوطه للدفع بجهود الحل السياسي في البلد العربي الذي تمزقه الحرب منذ 10 اشهر.

 

كما اجرى الوسيط الدولي جولة مشاورات جديدة في الرياض ومسقط مع وفدي الحكومة وحلفاء صنعاء، في محاولة للتوصل الى اتفاق على موعد نهائي لمحادثات السلام، التي دعت اليها الامم المتحدة،

وتعثرت جهود المبعوث الاممي، الذي اجرى في وقت سابق الشهر الماضي مشاورات مكثفة في صنعاء والرياض، في التوصل الى اتفاق بشان موعد الجولة الجديدة من المحادثات التي كانت مقررة منتصف يناير/كانون ثاني الماضي.

 

وتتبادل الاطراف المتحاربة الاتهامات بشان عرقلة انعقاد محادثات سلام تبدو اكثر تعقيدا الان مع اقتراب الحرب الى ابواب العاصمة صنعاء.

مصادر مطلعة قالت لمونت كارلو الدولية، ان الوسيط الاممي عرض خلال تلك اللقاءات، رؤية توفيقية مدعومة من المجتمع الدولي للحل السياسي في اليمن، قبيل احاطته المرتقبة الى مجلس الامن في 17فبراير/شباط الجاري.

وحث الوسيط الدولي الاطراف المتصارعة على التقدم ” بخطوات إضافية لتنفيذ التزامات بناء الثقة وللتهدئة وإظهار حسن النوايا”.

من جهته وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أكد ان تحرك قوات بلاده في اليمن “جاء من اجل الحفاظ على الحكومة الشرعية في مواجهة ميليشيا، مدعومة من إيران وحزب الله”.

وقال في كلمة أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، أن “تدخلنا في اليمن جاء بناء على طلب حكومته لمنع انهياره”، واوضح ان الرياض “ليس لديها أي طموح خارج حدودها”.

 

الجبير اشار الى ان بلاده تسعى لمساندة شرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لما يضمن بناء دولة يمنية واحدة وآمنة ومنفتحة على الإعمار.

وأعلن أن “الحكومة الشرعية في اليمن تسيطر الآن على 75بالمائة من أراضيه”، ما يسمح بإيصال مواد الإغاثة الإنسانية إلى مجموعات كبيرة من السكان.