أخبار اليمن

هادي: التجارب القريبة والبعيدة أثبتت همجية الانقلابيين

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، إن التجارب القريبة والبعيدة أثبتت همجية ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية وعدم التزامها بكل التعهدات والوعود التي قطعتها على نفسها، منوهاً بالمواقف الإيجابية للولايات المتحدة والدول الراعية للمبادرة الخليجية من خلال مواقفها ودعمها لليمن للخروج من الوضع الراهن والقضاء على الانقلاب، فيما أصدر أمس، قراراً جمهورياً قضت المادة الأولى منه بتعيين اللواء الركن علي محسن صالح الأحمر نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة.وفي التفاصيل، أضاف هادي خلال لقائه امس، السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر، أنه تم استيعاب الحوثيين مكوناً في إطار مؤتمر الحوار الوطني لينقلبوا على مخرجاته بالتحالف مع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، لتنفيذ أجندات خارجية، في إشارة الى إيران.

وذكرت وكالة سبأ للأنباء التابعة للشرعية أن الرئيس هادي ناقش مع السفير الأميركي عدداً من القضايا التي تهم البلدين، والتطورات السياسية والعسكرية على الساحة اليمنية وما تسببت فيه ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية من مآسٍ إنسانية ودمار واسع ومحاصرة المدن ومنع وصول الإمدادات الطبية والإغاثة الإنسانية للمواطنين.

وجدد الرئيس هادي التمسك بقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216..

من جانبه، جدد السفير الأميركي موقف بلاده الداعم لليمن وشرعيته الدستورية، معبراً عن أمله أن تؤدي الجهود والتطورات المتسارعة الى احلال السلام في اليمن وعودة السلطة الشرعية. وأشار الى تبعات الحرب والمعاناة التي تسببت فيها الميليشيا الانقلابية، والتي انعكست اليوم بصورة خطيرة على الوضع الاقتصادي وما يتصل بمعيشة المواطن البسيط.

وكان هادي بعث، أمس، برقية عزاء ومواساة الى سالم عبدربه حسين الإسرائيلي وإخوانه وأسرتهم كافة باستشهاد اللواء عبدربه حسين الإسرائيلي قائد محور ابين قائد اللواء 15 مشاة في العملية الارهابية والجبانة التي طالته في منطقة الممدارة بمحافظة عدن.

كما بعث برقية عزاء ومواساة مماثلة الى أسرة وأقارب العقيد جعبل أمراس نائب مدير جهاز الأمن السياسي في مديرية المنصورة الذي استشهد أمس، بالعملية الإرهابية ذاتها التي استهدفت قائد محور ابين قائد اللواء 15 مشاة.

وأكد هادي أن هذا العمل الإجرامي الجبان يهدف الى نشر الفساد في الأرض، وبث الرعب في أوساط أبناء المجتمع اليمني المسالم التائق للعيش الكريم والحرية والعدالة المتساوية في ظل الدولة الاتحادية. وقال «من يقومون بهذا العمل الإرهابي هم فئة ضالة مضلة عن طريق الحق، ومجردة من قيمنا الإنسانية والأخلاقية، ومثل هذه الأعمال لا تمت لعقيدتنا الإسلامية السمحة بصلة». وأضاف «إن مثل هذه الأعمال الدنيئة لن تزيد ابناء الشعب اليمني ومؤسساته الأمنية والعسكرية والمدنية إلا ثباتاً ووحدة في الصف، ووقوفاً في وجه الإرهاب والإرهابيين ذوداً عن حياض الوطن».

وأشار إلى أن مرتكبي هذه الجرائم ستطالهم يد العدالة طال الزمن أم قصر، وسينالون جزاءهم العادل جراء اعمالهم النكراء التي طالت الأبرياء، وروعت النساء والأطفال، وأقلقت الأمن والسكينة العامة.

زر الذهاب إلى الأعلى