أخبار اليمنهامة

التحالف يقصف معسكر ألوية الصواريخ في صنعاء بالتزامن مع زيارة ولد الشيخ

شنّ طيران التحالف العربي، في ساعة مبكرة من فجر الإثنين، 3 غارات على مواقع جماعة “أنصار الله”(الحوثي)، وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، في العاصمة صنعاء، بالتزامن مع زيارة للمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وأفاد شهود عيان لـ “الأناضول”، أن الغارات استهدفت معسكر ألوية الصواريخ الذي يسيطر عليه المسلحون “الحوثيون”، وقوات صالح في جبل عطان، جنوبي العاصمة، وسُمع دوي انفجارات عنيفة.

وذكروا أن الغارات ترافقت مع تحليق مكثف ومنخفض لطيران التحالف، وسماع دوي انفجارات في محيط صنعاء.
وتزامنت الغارات مع ثاني أيام زيارة المبعوث الأممي لصنعاء، لعقد لقاءات مع “الحوثيين”، وحزب الرئيس السابق، للاتفاق على موعد جولة المشاورات الثالثة مع الحكومة، والتي من المقرر أن تعقد أواخر مارس/آذار الجاري.
وذكرت مصادر سياسية لـ “الأناضول” (فضلت عدم ذكر اسمها)، الأحد، أن زيارة المبعوث الأممي، تهدف إلى إقناع الحوثيين بتنفيذ التزامات مقررات مشاورات جنيف2 (عقدت مابين 15-21 ديسمبر/كانون أول الماضي) والتي التزموا فيها بالإفراج عن المعتقلين، وفك الحصار عن المدن، كشرط للدخول في جولة ثالثة من المفاوضات.
وأشارت المصادر إلى أن المبعوث الأممي الذي من المقرر أن يغادر صنعاء الإثنين، قد يعلن عن هدنة جديدة بالتزامن مع جولة المشاورات الجديدة، التي تم الاتفاق مبدئياً بين جميع الأطراف على انعقادها في دولة عربية (لم يتم الإعلان عنها).
في سياق آخر، قال مصدر عسكري في القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، مساء الأحد، إن “المسلحين الحوثيين، شنوا هجوماً واسعاً منذ ساعات للسيطرة على غرب مدينة تعز وسط البلاد”.
وأضاف المصدر (فضل عدم ذكر اسمه)، في تصريحات لـ”الأناضول”، أن المسلحين الحوثيين هاجموا مواقع القوات الحكومية، في مناطق مختلفة من تعز، مشيراً إلى “أنهم بمساعدة قوات الرئيس السابق، يحاولون الوصول إلى طريق (الضباب)، الرابط بين مدينتي تعز وعدن (جنوب)، ومن ثم إطباق الحصار مجدداً على المدينة، بعد فكّه عنها قبل أيام”.
وبحسب المصدر ذاته، فإن “المسلحين الحوثيين يشنون هجماتهم بأنواع مختلفة من الأسلحة، وبغطاء مدفعي وقصف صاروخي طال قريتي، الضباب، وحذران غرب تعز، لكن القوات الموالية للحكومة تصدّت لهم”.
ولفتت المصادر إلى أن المعارك ما تزال مستمرة حتى ساعة متأخرة من مساء الأحد، وسقط قتلى وجرحى من الطرفين، دون أن تبين أعداداً لهم.

زر الذهاب إلى الأعلى