أخبار اليمن

صحيفة إماراتية: اتصالات الفريق «الأحمر» تفكك تحالفات «صالح»

اعتبرت مصادر سياسية مقربة من الرئاسة اليمنية أن تعيين الفريق «علي محسن الأحمر» في منصب نائب الرئيس بعد أيام من تعيينه نائبا للقائد الأعلى للقوات المسلحة، بمثابة تصعيد سياسي وعسكري يستهدف الحد من الحضور المؤثر للرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح»، من خلال تكريس الحضور المضاد للفريق «الأحمر» الذي يمتلك نفوذا واسعا ومتشعبا في أوساط النخب العسكرية الموالية لـ«صالح»، والقبائل المؤيدة له، وبخاصة في محيط العاصمة صنعاء.

وكشفت المصادر عن إنجازات مؤثرة حققها الفريق «الأحمر» خلال الأشهر الأخيرة في استمالة وتحييد العديد من مراكز القوى القبلية والعسكرية التي أسهمت بدور فاعل في دعم مخطط «صالح للانقلاب على الشرعية، حسبما نشرت صحيفة «الخليج» الإماراتية.

وأشارت تلك المصادر إلى أن «الأحمر» وعبر اتصالات شخصية أجراها مع الكثير من العسكريين والوجاهات القبلية المحيطة بالمخلوع تمكن من إقناعهم بالتخلي عن الأخير، سواء بالالتحاق بمعسكر الشرعية، أو التزام الحياد، ووقف تقديم الدعم وإسناد المتمردين بالمقاتلين الجدد.

ولفتت المصادر إلى أن الدور المؤثر الذي لعبه «الأحمر» في تفكيك تحالفات «صالح» القبلية أعاد تقديمه لدول التحالف، وبخاصة السعودية، كخيار اضطراري.

وقد تعهد «الأحمر» ببذل السلطات الشرعية كل ما بوسعها من أجل إحلال السلام في اليمن.

وأكد «الأحمر» خلال لقائه اليوم الأحد، في مدينة الرياض رئيسة بعثة «الاتحاد الأوروبي» لدى اليمن السفيرة «باتينا موشايت»، أن الحكومة الشرعية ستبذل كل ما بوسعها من أجل إحلال السلام ووقف نزيف الدم اليمني والأرواح التي تزهقها الميليشيا الانقلابية بشكل شبه يومي، بسبب تعمدها الانقلاب على المرجعيات ومنها المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني ورفض تنفيذ قرارات «مجلس الأمن الدولي» وخاصة القرار 2216.

من جانبها، جددت السفيرة «موشايت» وقوف دول الاتحاد إلى جانب الشرعية في اليمن وبما يحقق الأمن والاستقرار لليمنيين.

وذكرت «وكالة الأنباء اليمنية» الرسمية (سبأ) أن المسؤول اليمني، بحث مع رئيسة بعثة «الاتحاد الأوربي» لدى بلاده المستجدات الميدانية وما تعانيه اليمن من آثار سلبية جراء انقلاب ميليشيا «الحوثي» و«صالح» على الشرعية.

زر الذهاب إلى الأعلى