وفد الانقلاب يراوغ ويتهرب من ضوابط التشاور في الكويت

- ‎فيأخبار اليمن

واصل وفد الانقلاب مراوغاته في محادثات الكويت أمس (السبت)، فيما ارتكبت ميليشياته المزيد من الخروقات في جبهات تعز ونهم ومأرب والجوف. وطالب وفد الحوثي خلال الجلسة المسائية بإصدار بيان مشترك يؤكد على وقف إطلاق النار، إلا أن الجلسة انتهت دون التوصل إلى البيان. وبددت حالة الفوضى التي أثارها الانقلابيون أجواء الثقة. وقال مصدر حكومي إن الخلافات استمرت بشأن جدول الأعمال وانتهاك الهدنة. وذكر المصدر أن وفد الشرعية أعلن أنه لن يجتمع إلا مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ورفضوا الجلوس بشكل مباشر مع الحوثيين.

وأفادت مصادر قريبة من المحادثات أن وفد الحكومة وافق على طلب إصدار البيان، بحيث يتضمن التأكيد على فتح الممرات ورفع الحصار وتفعيل اللجان المحلية المكلفة بمراقبة تثبيت الهدنة، لكن الانقلابيين رفضوا تضمينه فتح الممرات ورفع الحصار.

واعتبر مصدر حكومي مطالبة الانقلابيين بإصدار بيان حول وقف إطلاق النار شكلا من أشكال المراوغة، وإهدار الوقت، والتهرب من مناقشة القضايا الرئيسية في جدول الأعمال المتعلقة بآليات تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216.

وكشفت جلسات المناقشة الثلاث التي عقدت حتى الآن عن قدر كبير من المناورة من قبل الانقلابيين الذين رفضوا خلال الجلسة الثانية مناقشة إجراءات بناء الثقة، وتثبيت الهدنة، وفك الحصار عن تعز، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وأصروا على بحث الشق السياسي. وأكدت مصادر مقربة من الوفدين أن ممثلي الانقلابيين ركزوا في طرحهم على مفهوم أحادي لوقف إطلاق النار يشمل وقف عمليات التحالف دون اعتبار لخروقات الميليشيات.

وعلمت «عكاظ» من مصادر يمنية مطلعة أن ولد الشيخ منع العضو في وفد المخلوع فائقة السيد من التطاول على وفد الشرعية، مطالبا إياها الالتزام بقواعد الحوار والتشاور، إلا أنها استمرت في المهاترات وتعطيل المشاورات ما دفع المبعوث الأممي إلى تعليق الجلسة الثالثة من المشاورات.

من جهته، أكد سفير اليمن لدى الأمم المتحدة اليمن خالد اليماني أن الانقلابيين مستمرون في خرق الهدنة واستهداف المدنيين في تعز.