ميليشيات الحوثي ترد على الخطة الأممية بطريقتهم

- ‎فيأخبار اليمن
الطيران يستهدف تبة سوفتيل بمحافظة بتعز

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، عبدالملك المخلافي، أن ما يجري في تعز من قصف للمدنيين ما هو إلا رد على خارطة الطريق التي قدمها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن والتي تتضمن تسليم السلاح والانسحاب من عدد من المناطق التي سيطرت عليها الميليشيات.

وكانت اشتباكات عنيفة دارت في تعز، فجر الخميس، بين ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح من جهة، والمقاومة الشعبية والجيش اليمني من جهة أخرى، لاسيما في حي ثعبات وحي الجحملية وحي الدعوة شرق المدينة، إثر هجوم الميليشيات الانقلابية على مواقع المقاومة الشعبية والجيش الوطني.

كما شنت الميليشيات الانقلابية قصفا عنيفا من شارع الستين وشارع الخمسين ومن جبل الهان على مقر اللواء 35 مدرع والأحياء السكنية المجاورة للواء 35.

وأكدت مصادر لـ”العربية” أن تعزيزات عسكرية كبيرة للميليشيات تشمل دبابات ومدفعية وعربات صواريخ كاتيوشا وعشرات الأطقم المحملة بالمسلحين والذخائر، انتشرت في عدة مواقع في شارع الستين وشارع الخمسين شمال مدينة تعز.

وفي السياق ذاته، نفذت الميليشيات قصفا كثيفا على الأحياء السكنية وسط المدينة بقذائف المدفعية والهاون.

“كلما حوصروا بالسياسة هربوا إلى القتل”

في المقابل، أكد نائب رئيس الوزراء اليمني، عبدالملك المخلافي، أن ما يجري في تعز من قصف للمدنيين يؤكد إجرام جماعة الحوثي وصالح، وستكون له عواقب وخيمة على مسار السلام ما لم يلتزم المجتمع الدولي بتعهداته.

وأفاد رئيس الوفد الحكومي لمشاورات الكويت في تغريدات له على تويتر أن ‏القصف في تعز والبيضاء (اليوم الخميس) رد على ما قدمته الأمم المتحدة من رؤية بشأن تسليم السلاح والانسحاب وتأكيد المجتمع الدولي على الشرعية ورفض الانقلاب.

كما أكد المخلافي أن وفد الحكومة ‏تقدم، الخميس، بورقة تفصيلية بالانسحاب في تعز ورفع الحصار وفقا لتفاهمات الأربعاء وبيان المبعوث الأممي، وكان الرد عنصريا والمطلوب موقف واضح من المبعوث.
وأشار إلى أن الميليشيات تعتقد أنها ستهرب من التزاماتها بالسلام والقرارات الأممية إلى ساحة قتل المدنيين، فكلما حوصروا بالسياسة هربوا إلى ما يجيدونه وهو القتل.

وأضاف “يستطيعون القتل لأنه صناعتهم ولا يحتاج إلا لسلاح وروح إجرامية، لكنهم لن يجدوا أمامهم إلا الإصرار على إنهاء الميليشيات واستعادة الدولة.