اليمن: المعارك تتصاعد.. وأنباء عن إعلان فشل «مفاوضات الكويت»

- ‎فيأخبار اليمن

تصاعدت أمس الجمعة الأعمال القتالية والعسكرية في جبهات المعارك اليمنية، وذلك بعد ورود أنباء عن قرار وشيك لوفد الحكومة بمغادرة الكويت وإعلان فشل مشاورات الكويت بعد تعنت وفد الانقلابيين ورفضه الاعتراف بمرجعيات الحوار. فيما قالت مصادر محلية في محافظة تعز لـ»المدينة» إن مليشيا الحوثي وصالح دفعت بتعزيزات عسكرية قوامها 18 طقما عسكريا إلى منطقة الاخلود في مديرية مقبتة غرب محافظة تعز، وذلك بهدف اقتحام منطقة حمير مسقط رأس الناطق باسم المقاومة في محافظة تعز، محمد مقبل الحميري.
مقتل أحد عناصر المقاومة وإصابة 26 معظمهم من المدنيين في معارك عنيفة مع المليشيا بتعز
مليشيا الحوثي تقصف مدينة مأرب بصواريخ الكاتيوشا
الجيش الوطني يشدد من حراسة المنشآت النفطية بصافر
استشهاد وإصابة 5 فتيات في انفجار لغم زرعته المليشيات بمأرب
وكشفت مصادر حكومية يمنية مطلعة أن الوفد الحكومي سيعلن انسحابه بشكل نهائي من المفاوضات في حال تعنت ممثلي الحوثيين وحزب المؤتمر من التوقيع على اتفاق التفاهمات المتعلق بالمرجعيات الأساسية للمفاوضات والحل السياسي والتي بموجبها انعقدت المفاوضات بالكويت. وأكدت المصادر الموجودة بالكويت لـ»المدينة» أن ممثلي الحوثيين وحزب المؤتمر رفضوا بعد أن التقى بهم المبعوث الأممي الخميس، التوقيع على وثيقة المبادئ التي تم إقرارها في سويسرا، والتي كان قد تم الاتفاق على إرجاء التوقيع عليها إلى حين انعقاد الجولة الراهنة من المفاوضات. وأشارت المصادر إلى أن الوفد الحكومي رفض وبشكل مطلق إدراج ما يسمي باتفاق السلم والشراكة الموقع، بعد احتياج الحوثيين وقوات صالح للعاصمة ضمن مرجعيات المفاوضات الأساسية.
وقالت مصادر عسكرية لـ»المدينة» إن معارك عنيفة شهدتها مختلف جبهات القتال في محافظة تعز، وذلك بالتزامن مع قصف مليشيا الحوثي وصالح الأحياء السكنية في مدينة تعز وأريافها بقذائف مدافع الهاون وصواريخ الكاتيوشا، حيث استهدفت منازل المدنيين في حي عقاقة غرب مدينة تعز وقرية المطالي في مديرية المسراخ بصواريخ الكاتيوشا.
وأكدت المصادر أن أحد عناصر المقاومة قتل أمس الجمعة، وذلك خلال تصدي قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لمحاولة تسلل لعناصر الحوثيين وقوات صالح، إلى خلف مبنى المنشآت والسجن المركزي بالضباب غرب المدينة، مشيرة إلى أن مواجهات عنيفة دارت بين الطرفين جوار السجن المركزي وحدائق الصالح وخط الثلاثين ومحطة الظافري، بالإضافة إلى مواجهات دائرة في محيط اللواء 35 مدرع. وأشارت المصادر إلى أن 7 آخرين من أفراد المقاومة أصيبوا في المواجهات، فيما جرح 19 مدنيا نتيجة هجمات وقصف الحوثيين لمواقع المقاومة والأحياء السكنية.

وفي الأعبوس، قالت مصادر محلية إن الحوثيين وقوات صالح المتمركزين في جبل الريامي قصفوا مواقع للمقاومة في بني علي نجد السلف وظبي والرام.وفي سياق متصل، أطلقت مليشيا الحوثي وقوات صالح ليلة أمس الجمعة، عدة صواريخ كاتيوشا، على مدينة مأرب، شمال شرق العاصمة صنعاء.

وأوضحت مصادر محلية لـ»المدينة» إن المليشيا جددت استهداف مدينة مأرب، بصواريخ الكاتيوشا، من مواقع تمركزها في جبل هيلان.

وبحسب المصادر فقد قامت قوات الجيش الوطني، بقصف المواقع التي أطلقت منها الصواريخ، بالمدفعية الثقيلة.ونشرت قوات الجيش الوطني والمقاومة في محافظة مأرب حراسات مشددة ودوريات شرطة حول المنشآت النفطية في منطقة صافر خشية تعرضها لأعمال تخريبية وإرهابية من قبل مليشيا الحوثي وصالح وتنظيم القاعدة المتحالف مع الانقلابيين، فيما استشهدت فتاتان وجرح 3 أخريات في انفجار لغم أرضي زرعه الحوثيون وقوات صالح بمجزر بمحافظة مأرب أثناء تواجدها بالمنطقة، بينما قال مصدر محلي في المقاومة الشعبية بمحافظة حجة لـ»المدينة» إن مقاومين شنوا 4 عمليات نوعية استهدفت تجمعات لمسلح جماعة الحوثيين والقوات الموالية لصالح، في محافظتي حجة والحديدة (غرب وشمال غرب اليمن).

وأوضح بأن المقاومة شنت هجوماً بقنبلة يدوية على نقطة مسلحة في منطقة الربوع بمديرية عبس، وبعد ساعات هاجم مقاومون بالرشاشات وصواريخ (لو) نقطة مسلحة في منطقة الأمان بمديرية نجرة.

وأشار إلى أن الهجومين أديا إلى سقوط العشرات من الحوثيين وقوات صالح، ما بين قتيل وجريح، نُقلوا إلى مستشفى أبو هادي في المنطقة.

كما أطلق مقاومون النار على مسلح حوثي بشارع المطار في مدينة الحديدة. وكان رجال المقاومة قد هاجموا 3 من عناصر الحوثيين بقنبلة يدوية في أطراف وادي خدلان بمنطقة مفجر بمديرية مستبأ، وقال المصدر إن إصابة مسلحي الجماعة كانت مباشرة.