عسكريون يمنيون لـ”المدينة” : المليشيات في الكويت لتأخير الحسم العسكري

- ‎فيأخبار اليمن
جدد مشايخ قبائل وقياديون وعسكريون بالمقاومة الشعبية والجيش الوطني الموالي للشرعية تمسكهم بالحسم العسكري لتحرير العاصمة اليمنية صنعاء وباقي المحافظات والمدن التي تحتلها مليشيا الحوثي الانقلابية. مؤكدين أن مشاورات الكويت ذهب إليها الانقلابيون بهدف تأخير حسم معركة صنعاء وذلك بعد وصول قوات المقاومة الشعبية والجيش الوطني إلى محافظة صنعاء ودخول أولى مديرياتها نهم. مشيرين إلى أن أعداد القتلى والجرحى ازدادت بكثير عما كانت أيام الحرب.
الوضع الميداني
المليشيات تواصل خرق الهدنة
توزع السلاح والمال لمناصريهم
وفي السياق قال قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء أمين الوائلي لـ المدينة: إن المليشيات الانقلابية تواصل خرق الهدنة وقامت بتوزيع السلاح والذخائر والاموال للمدنيين من مناصريها والبعض الآخر تمارس معه القوة لكي ينضم اليهم. وأكد أن ذهاب الانقلابيين الى الكويت هدف إلى إفشال تحرير وحسم معركة صنعاء، حيث كان الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على مشارف العاصمة وهذه أساليب مكر وخديعة تمارسها المليشيات لإعادة ترتيب أوضاعها واستغلال المفاوضات والمشاورات في الحشد ونقل آلياتها العسكرية وهي مطمئنة وآمنة لكي لا تتعرض لقصف الطيران الحربي التابع للتحالف العربي.
وبين اللواء الوائلي أن أعداد القتلى والجرحى جراء الانتهاكات الحوثية وخرقها للهدنة زاد عما كان عليه أيام الحرب حيث سقط المئات من المواطنين والمقاومة والجيش الوطني بين شهيد وجريح بسبب القصف وكذا الخسائر الكبيرة في الممتلكات العامة والخاصة.
من جانبه قال الشيخ صالح الحارثي القيادي الميداني بالمقاومة الشعبية في محافظة شبوة لـ المدينة: إن المشاورات هي تضييع للوقت وإعطاء فرصة أخرى للمليشيات لسحب قواتها ونقلها الى جبهات القتال بكل يسر. مؤكدا أن هذه المليشيات ليس لها الرغبة في السلم وإنهاء الحرب فقد رفضت لجنة التهدئة من قبلهم التوقيع على فتح خط آمن بين شبوة ومأرب.
العميد صادق سرحان رئيس المجلس العسكري في تعز يؤكد للمدينة ان مشاورات الكويت وكأنها لم تكن والوضع على الارض ازداد سوءا وذلك بالقتل المستمر جراء قصف هذه المليشيات الانقلابية بيوت المواطنين في تعز. مؤكدا بان الحل العسكري بات واقعا لا محالة منه.