محافظ الحديدة يكشف عن وجود خبراء ايرانيين داخل المدينة , و3 ملايين شخص معرضون لمجاعة شديدة

أكد محافظ الحديدة٬ عبد الله أبو الغيث٬ أن أكثر من 3 ملايين شخص في الحديدة معرضون لمجاعة شديدة على المدى القصير٬ بسبب شح المواد الغذائية الأساسية٬ وسيطرة الانقلابيين على قوت المجتمع المدني٬
وأضاف٬ في حوار مع «الشرق الأوسط»٬ أن خبراء إيرانيين ترافقهم ميليشيا أجنبية دخلوا الحديدة لوضع الخطط العسكرية والاستراتيجية لقيادات الحوثيين٬
مشيرا إلى أن أكثر من 6 آلاف عنصر لميليشيا الحوثي وحليفهم المخلوع علي صالح٬ منتشرين في المدينة مسلحين بأسلحة متوسطة وخفيفة٬ ويقومون بأعمال إجرامية واعتقالات وتعذيب بطرق ممنهجة٬ الأمر الذي دفع كثيرا من الضباط الموالين للشرعية للاختباء في منازلهم.
ولفت أبو الغيث أن ميليشيا الحوثي وحليفهم المخلوع صالح٬ يمارسون كل أنواع التعديات اللفظية والجسدية٬ والاعتقال والتعذيب بطرق ممنهجة٬ دون مسوغ رسمي يسمح لهم بتنفيذ عمليات الاعتقال٬ ما ينتج عنها إهانة للكرامة وتعذيب شديد٬
إضافة إلى إجبار المواطنين على دفع مبالغ تحت مسميات مختلفة منها ما هو لـ«المجهود الحربي» وما يدفع تحت شعار «دعم البنك المركزي»٬ وهذه الأعمال لم تقتصر على التجار وأصحاب منافذ البيع٬ بل امتدت إلى الفقراء الذين لا يمتلكون سوى «بسطات» في الشوارع، على حد قوله.
وقال محافظ الحديده أن الحوثيون ما زالوا يعتمدون على ما يصلهم من عمليات تهريب سلاح عبر سواحل الحديدة٬ ويعتمدون في ذلك على قوارب صيد صغيرة لنقل السلاح من السفن في البحر٬ إضافة إلى نقل المخدرات بشكل كبير وتوزيعها على المدن اليمنية كافة٬

مؤكداً أن قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية نجحت في الحد من هذه العمليات بشكل كبير عما كانت عليه في وقت سابق٬ وحسب ما توفر من معلومات فإن المصدر الرئيسي لدعم الحوثيين بالسلاح هي إيران.
وكشف المحافظ عن قرابة 3 آلاف فرد في المقاومة وهم منتشرون بشكل دقيق في مواقع مختلفة في المدينة لتسهيل تنفيذ هجماتها ضد الميليشيا٬
مشيراً إلى تواجد معسكرات تدريب انخرط فيها نحو 5 آلاف شاب من أبناء المدينة٬ تمهيًدا لتأسيس لواء عسكري شبه نظامي تحت إشراف الجيش الوطني.