العقيد منصور الحساني : ليس أمامنا سوى الحسم العسكري في تعز

- ‎فيأخبار اليمن

أكد الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري في تعز، العقيد الركن منصور الحساني، أن العمل جار على إمداد الجيش الوطني في محافظة تعز بما يحتاجه لاستكمال عملية الحسم العسكري في محافظة تعز ودحر ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية من المحافظة وفك الحصار عنها.

وقال: «ليس أمام الجيش الوطني في تعز سوى الحسم العسكري، وإمدادنا بالاحتياجات التي تتطلبها هذه المرحلة، فالحسم هو طريقنا وهو هدفنا الأساسي لتطهير المحافظة من الميليشيات الانقلابية وفك الحصار عنها استكمالا لعملية الحسم التي بدأت في وقت سابق».

وذكر أن «المواجهات ما زالت عنيفة في جميع جبهات القتال بمحافظة تعز، وفي المدينة الجبهات الريفية، وتمكنت القوات من استعادة عدد من المواقع في الجبهة، بما فيها في ثعبات والمداور؛ الجبهة الشرقية، التي تشهد مواجهات عنيفة، حيث تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من استهداف آليات عسكرية تتبع الميليشيات الانقلابية، والسيطرة على مبنى مهم هو ما يسمى (مبنى الأمين العام)، الموقع الاستراتيجي الذي تتحصن فيه الميليشيات الانقلابية وجعلت منه ثكنة عسكرية لها ويطل على منطقة المداور».

وأكد العقيد الحساني لـ«الشرق الأوسط» أن «قوات الجيش الوطني تمكنت من استهداف تبة سوفتيل حيث تقصف الميليشيات من موقعها هذا الأحياء السكنية الشرقية، وتم استهداف الدبابة وأصيب طاقم الدبابة، بالإضافة إلى استهداف آليات عسكرية وتدميرها؛ من بينها استهداف عربة وإحراقها في جولة الخزانات فوق المستشفى العسكري، وإحراق طاقم عسكري في التشريفات التابع للقصر الجمهوري، وطاقم عسكري آخر في السلال وقتل سائقه، وهروب طاقمين عسكريين بأفرادهما وبسرعة من حي عقبة باتجاه الحوبان قبل أن يتم استهدافهم، وسقط في المواجهات قتلى وجرحى من الميليشيات الانقلابية».

وحول المواجهات في الجبهات الريفية؛ جبهتي الصلو وحيفان، جنوب المدينة، قال الحساني إنه «ما زالت المواجهات مستمرة، والميليشيات تواصل هجومها وقصفها على مواقع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، الذي بدوره يواصل تصديه لهجوم الميليشيات مع تكبيدها الخسائر البشرية والمادية، وكذلك شن هجومه على مواقع الميليشيات الانقلابية لدحرهم منها، مع استمرارهم في التقدم».

يأتي ذلك في الوقت الذي حققت فيه قوات الجيش اليمني في محافظة تعز، المسنودة من المقاومة الشعبية وطيران التحالف العربي، تقدما في عدة مواقع في جبهة حسنات وثعبات، شرق المدينة، وذلك على أثر تجدد المواجهات العنيفة بين قوات الجيش الوطني، وميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، التي سقط فيها قتلى وجرحى من الجانبين، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين؛ بينهم طفلان في الجبهة ذاتها، في الوقت الذي تتجه فيه قوات الجيش إلى منطقة الجحملية لتطهيرها من الميليشيات، وإصابة 3 مدنيين وطفلين بجانب مسجد التقوى بحي الروضة على أثر سقوط قذيفتي «هاون» أطلقتهما ميليشيا الحوثي والمخلوع المتمركزة في كلابة.

كما تجددت المواجهات في مختلف الجبهات الشمالية والغربية، وبشكل أعنف في جبهات حيفان والصلو الريفية، جنوب المدينة، ورافق المواجهات القصف المدفعي المتبادل بين قوات الشرعية والميلشيات الانقلابية، علاوة على قصف هذه الأخيرة بمختلف الأسلحة على قرى حيفان والصلو.

ورافق المواجهات قصف الميلشيات الانقلابية المستمر، بمختلف الأسلحة، على الأحياء السكنية، لترتكب مجازر جديدة بحق المدنيين والأطفال. وتركز القصف العنيف على الأحياء السكنية في محيط تبة الخلوة في الربيعي والمطار القديم ومحيط السجن المركزي، غرب المدينة، والمضابي والنبيع عشَمِّلهْ في مديرية مقبنة، غرب تعز.

وقالت مصادر ميدانية من المقاومة الشعبية لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات الجيش والمقاومة قامت بتمشيط عدد من المباني في منطقة مدرات بحي ثعبات، شرق المدينة، التي تم دحر الميليشيات الانقلابية منها، في الوقت الذي لا تزال فيه المعارك مستمرة في محيط موقع الخزان، مع تبادل القصف بالمدفعية الثقيلة».

وأضافت أن «الميليشيات قامت باستحداث نقطة تفتيش بجوار مدرسة الخرابة في عزلة بني صلاح، وتقوم بتفتيش المواطنين بشكل مهين، والبحث عن أشخاص محددين من أهالي المديرية بحسب القوائم المعممة لديهم ومن تتهمهم بالتعاون مع الجيش الوطني».

وأشارت إلى أن «ميلشيات الحوثي والمخلوع صالح المتمركزة في جبال الأحكوم بمديرية حيفان، جنوب المدينة، تواصل قصفها واستهدافها السيارات في هيجة العبد، كذلك الخط الواصل بين سوق الربوع وهيجة العبد والطريق الواصل بين تعز وعدن، وبشكل متقطع، في محاولة منها للوصول إلى الخط وقطع الطريق، وتسببت في توقف حركة المرور في طريق هيجة العبد؛ الشريان الوحيد الذي يصل تعز بمحافظتي لحج وعدن جنوب البلاد».