أخبار اليمن

الحوثيون يوفرون الكهرباء للميسورين ويمنعونها عن البسطاء

بدأت مليشيا الحوثيين، باستبدال الآلاف من عدادات الكهرباء التابعة للدولة بعدادات تجارية خاصة بهم، في عدد من حارات مدينة صنعاء، التي يسيطرون عليها كليًا منذ انقلابهم على السلطة الشرعية في 21 سبتمبر 2014م.

ومنذ انقلاب الحوثيين وإعلانهم للحرب في جبهات عدة من اليمن، قُطعت الكهرباء عن البلاد بشكل كامل، بعد خروج محطة مأرب الغازية عن الخدمة، قبل أن تعود تدريجياً إلى بعض المحافظات التي حررت من قبضة مليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح، كعدن وأبين ومأرب ولحج.

وقالت مصادر في العاصمة صنعاء لـ” المسار” ، إن الحوثيين بدأوا بتمديد كهرباء تجارية تولد عبر مولدات كبيرة يمتلكها تجار حوثيون، للأحياء التجارية والراقية وكذلك لبعض الميسورين، وقاموا بتركيب عدادات جديدة في الأحياء المستهدفة.

وأكد لـ ” المسار” مهندس في كهرباء صنعاء، أن حاجة المليشيا لإيرادات جديدة دفعتهم لتوصيل الكهرباء إلى الأسواق والأحياء التي يوجد فيها محال تجارية  أو ميسورين وتحصيل المبالغ منها، أما الأحياء السكنية العادية فإنها تعيش ظلامًا دامسًا رغم إمكانية توفير الكهرباء إليها.

وبين المهندس الذي طلب الاحتفاظ بهويته، أن سعر الكيلو الواحد من التمديدات الجديدة والتي حلت محل الكهرباء العمومية يتباين بين 120 إلى 150 ريال، (ريالان سعودي)، مؤكدًا في الوقت ذاته على أن معظم سكان صنعاء اتجهوا نحو الطاقة البديلة عبر الألواح الشمسية لتوليد الكهرباء.

وقال: إن هناك جهودًا حثيثة تبذل لتشغيل محطة حزيز بكامل قدرتها وتوزيع الطاقة الكهربائية على مختلف أحياء العاصمة صنعاء، دون أن يحدد التاريخ الذي قد تعود فيه المحطة للعمل مجددًا.(المسار)
زر الذهاب إلى الأعلى