أخبار اليمن

«الرمح الذهبي» على مشارف المخا ..ومقتل 60 انقلابياً في المعارك وتعزيزات عسكرية كبيرة تصل ذوباب

حررت قوات الشرعية اليمنية المسنودة بالمقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي منطقة الجديد الواقعة قرب معسكر العمري جنوب غرب تعز، وقرية المعقر الواقعة على الخط الساحلي لتتقلص المسافة التي تفصل «الرمح الذهبي» التي تؤدي فيها القوات المسلحة الإماراتية دوراً رئيسياً، عن ميناء المخا إلى 15 كيلومتراً فقط، فيما تلقى الانقلابيون واحدة من كبريات الخسائر البشرية، بمقتل أكثر من 60 مسلحاً خلال 24 ساعة من المعارك.

وتقدمت قوات الجيش الوطني وبمشاركة أساسية من القوات المسلحة الإماراتية في عملية «الرمح الذهبي» إلى مشارف ميناء المخا التاريخي على البحر الأحمر غرب محافظة تعز.
وذكر المركز الإعلامي لقيادة محور تعز، أن عملية الرمح الذهبي، التي تلعب القوات المسلحة الإماراتية الدور الأساسي فيها حررت منطقة الجديد الواقعة بعد منطقة العمري على ساحل البحر الاحمر وتتقدم من ثلاثة محاور باتجاه ميناء المخا غرب المحافظة. وحررت هذه القوات قرية المعقر الواقعة على الخط الساحلي الواصل إلى الميناء بعد معارك شرسة مع المسلحين الحوثيين أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم.

تعزيزات كبيرة

وكشف مصدر عسكري لـ«البيان» وصول تعزيزات عسكرية كبيرة مؤلفة من مئات المقاتلين وعشرات العربات والآليات العسكرية إلى منطقة ذوباب بهدف مواصلة العملية العسكرية لتحرير الساحل الغربي لتعز.

وأضاف أن 15 كيلومتراً فقط، هي المسافة التي تفصل الجيش الوطني والمقاومة عن مدينة المخا، بعد أن كانت المسافة 47 كيلومتراً لدى وصول «الرمح الذهبي» إلى ذوباب.
وأضاف المصدر لـ«البيان» أن الاستعدادات جارية للهجوم خلال 48 ساعة على مواقع الانقلابيين في المخا.
وأغارت مقاتلات التحالف على عدة مواقع للميليشيات في مدينة المخا مستهدفة تجمعات ومخازن أسلحة، ودارت معارك عنيفة في مديرية الوازعية. وقال مصدر ميداني إن المعارك اندلعت بعد هجوم على مواقع للميليشيات قرب منطقة الشقيراء مركز المديرية.

مقتل 60 متمرداً

وخسر الانقلابيون نحو 60 من مقاتليهم خلال الساعات الـ24 الماضية في مختلف جبهات القتال، حيث قتل 21 في المواجهات على الشريط الساحلي في محافظة الحديدة سواء في الغارات او المواجهات مع قوات الجيش الوطني.

وفي محافظة الحديدة كثفت مقاتلات التحالف من غاراتها على مواقع ومعسكرات الحوثيين وحلفائهم في المحافظة الواقعة على ساحل البحر الاحمر. وشنت مقاتلات التحالف غارتين استهدفتا مزرعة محمد عبدالله صالح شقيق المخلوع صالح في منطقة باب الناقة شمال مدينة باجل بمحافظة الحديدة، كما استهدفت بعشر غارات جوية موقع الجبانة التابع لمعسكر الدفاع الساحلي بالقرب من نقطة الشام إضافة لاستهدافها بأربع غارات جوية للكلية البحرية بالكثيب.

أطفال مغرر بهم

في الأثناء، تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة من اسر العشرات من عناصر ميليشيات الحوثي وصالح بينهم عشرة أطفال منذُ بدء معارك تحرير الساحل الغربي.

وقال عبدالرحمن المحرمي وهو احد القيادات المشرفة على معارك الساحل الغربي لـ«البيان» ان قوات الجيش تمكنت خلال معارك ذوباب ومعسكر العمري من اسر العشرات من عناصر الميليشيات، بالإضافة الى عشرة أطفال مغرر بهم من قبل التمرد للقتال. وأشار الى ان قوات الجيش والمقاومة تولي أسرى الحوثيين من الأطفال عناية خاصة، خصوصاً ان اكثرهم اعترف ان الميليشيات اجبرتهم على القتال في صفوفهم.(البيان)

زر الذهاب إلى الأعلى