أخبار اليمنكتابات

صواريخ الحوثي تضرب نفسها!

نتيجة للهزيمة المنكرة والغير مسبوقة للحوثي والمخلوع الشاويش علي عبد الله صالح الأخيرة التي قادتها قوات التحالف و الشرعية اليمنية في المخا، والتي خلّفت المئات من القتلى والجرحى من الانقلابيين، فضلاً عن قطع الطريق المهم جدًا للانقلابيين والذي عن طريقة يتم تهريب الاسلحة للحوثي والشاويش المخلوع صالح، كذلك الأمر بالنسبة للحديدة فقد شنت طائرات التحالف غاراتٍ وضربات خلّفت العديد من القتلى للانقلابيين، وفي شمال صنعاء وجهت الشرعية ضرباتٍ موجعةً للإنقلابين أسفرت عن مقتل القيادي الحوثي خالد يحي المداني، بينما يستعد الحيش اليمني حاليًا للدخول لصنعاء ومن جهات عديدة.
 
كل تلك المعطيات والشواهد على الأرض أوجدت ردة فعل للإنقلابيين عنيفة وأدخلتهم في دائرة الصريخ والتشنج والانفعال والهلوسة والتخبط، ونتيجة للهزيمة النكراء التي تلقوها على أكثر من صعيد وأكثر من جبهة بدأوا يطلقون الشائعات هنا وهناك وبطريقة وأسلوب يغلب عليه التخبط والكذب والتدليس، ومن تلك الأكاذيب قصفهم لجنوب الرياض بصاروخ وهمي جاء من بنات أفكارهم وخيالهم المريض! وأخذوا يرددون ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك عبر الإعلام الغربي المساند لهم لاسيما الإعلام الروسي وبعض الوسائل الإعلامية الأمريكية المأجورة, وكما هو حال الأمم المتآمرة “الأمم المتحدة” التي تتآمر على الأمة العربية – منذ تأسيسها – ولاسيما في المشهد اليمني ودعمها المستمر والدائم للإنقلابيين.
 
يبقى أن أقول أيها السادة، قد يسأل سائلٌ: “لماذا حتى الآن لم  يتم تطهير اليمن من الانقلابيين بالرغم من طول فترة الحرب عليهم؟”
 
والاجابة تقول: بعض القوى الكبرى المتمثّلة في روسيا وأمريكا وبعض دول أوروبا ترى من مصلحتها استمرار هذه الحرب وذلك لزيادة مبيعات السلاح والعتاد والذي يعتبر من مصادر مدخولاتها المهمة والرئيسية، هذا من جهة ومن جهة أخرى حتى يتم تقسيم اليمن لدويلات فاقدة للهوية يضرب بعضها بعضًا وتستمر الفوضى الخلاقة إلى مالانهاية وكما هو الوضع في العراق وسوريا وليبيا وهكذا دواليك.
 
أما بالنسبة لإيران التي ركبت الموجه في مايتعلق بدعم الحوثي بالسلاح والعتاد فيقف خلفها روسيا وأمريكا وإسرائيل وتجار السلاح في العالم الذين يعتبرون إيران محطة ترانزيت لتلك الأسلحة لتنقلها عبر البحر الأحمر للحوثيين وتحقق بذلك مصالح الغرب ومصالحها بشكل تم التخطيط له مسبقابكل بدقة ومهنية عالية.(نقلا عن جريدة سبر)
زر الذهاب إلى الأعلى