هامة

هكذا اعتذر أحد الصحفيين بعد تكذيبه خبر وفاة الطفل ” فريد ” صاحب صرخة ” لا تقبروناش ” والصحفية منى صفون تٌكذب وترفض الإعتذار ( صورة)

أثار تكذيب خبر إستشهاد الطفل ” فريد الذماري ” صاحب الصرخة المشهورة ” لا تقبروناش” من قبل الصحفية منى صفوان والصحفي فتحي بن لزرق رئيس تحرير صحفية وموقع عدن الغد ، أثار حفيظة أبناء تعز بشكل خاص واليمنيين بشكل عام .
وتساءل الصحفي فتحي بن لزرق في منشوراً سابق له على فيس بوك ، كما تابعه ” اليوم برس” تساءل وقال : هل من تأكيدات على أن الطفل الذي ردد عبارة ” لا تقبروناش” توفي فعلاً ؟ هل من تقرير طبي ؟ هل من صور للجثة بعد الوفاة ؟ أمور كهذه لا يمكن لها إلا أن تصور في حال حدوثها ؟
أما الصحفية منى صفوان والمقيمة في القاهرة قالت في منشوراً لها: (طفل لا تقبروناش لم يمت ولم يقبر ، وتم إستغلال حالة الطفل الإنسانية وخوفه ، لأغراض سياسية) .
اللافت في الموضوع أنه وبعد أن ظهرت الحقيقة لكلا الصحفيين ( منى صفوان – وفتحي بن لزرق ) فيما يتعلق بحقيقة وفاة الطفل صاحب صرخات ” لا تقبروناش” قام الصحفي فتحي بن لزرق بتقديم إعتذاره بعد معرفته للحقيقة وقال : ( في اليمن “شمالا” و “جنوبا” لانحتاج إلى أدلة إضافية لتكشف بشاعة الأفعال الإجرامية التي تقوم بها ميلشيا الحوثي وصالح ضد الآلاف من “الأبرياء”. تأكدت لاحقا بان الطفل “فريد الذماري” قد استشهد لاحقا فعلا متاثراً بجراحه .. املك من الشجاعة “الأدبية” والإنسانية مايكفي لكي اعتذر عن تساؤلي السابق المطروح بصفحتي هذه. واعتذر هنا من أسرة الشهيد “اولاً”. واعتذر من كافة أبناء العزيزة “تعز” واعتذر لكافة رواد صفحتي هذه . (انا أسف) وبشدة عن أي شعور مؤذي تسببت به لأي شخص وأتمنى قبول اعتذاري) .
• بينما الصحفيه منى صفوان وبعد معرفتها للحقيقه قالت 🙁 ما هذه الحماقة .. أهي جريمة اني طلبت صور لجنازة طفل تعز ” فريد”الذي كان يستحق جنازة شعبية لتتحول الى حدث اخباري . شكرا الصحفين الذين امدوني بالمعلومات والتفاصيل ، اما الحمقى اصحاب التهم الجاهزة، الذين يتحسسون انفهم امام كل سؤال لانهم أبناء مدرسة الكذب والعمالة والتزوير والحماقة.. فدعكم كما انتم.. فالعالم يحتاج لمزيد من الحمقى حتى تظهر قيمة اصحاب العقول).
وهنا يظهر الفرق بين إعتذار الصحفي فتحي بن لزرق ، وشتائم ومكابرة الصحفية منى صفوان رغم معرفتها بالحقيقة

 

زر الذهاب إلى الأعلى