قلل مراقبون من اهميتها.. قيادي مؤتمري يتحدث عن اتصالات بين الشرعية ونجل شقيق “صالح”

- ‎فيأخبار اليمن

كشف قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام جناح الرئيس الراحل ” صالح ” عن اتصالات تجريها قيادات في حكومة الشرعية وبين نجل شقيق الرئيس المخلوع “صالح” طارق محمد عبدالله صالح.

وذكرت صحيفة ” عكاظ” السعودية في تصريحات للقيادي المؤتمري عادل الشجاع ان اتصالات تجري بين نجل شقيق الرئيس الراحل العميد طارق محمد صالح وقيادات الشرعية، متوقعاً – حد زعمه – أن يتولى طارق مركزا قياديا عسكريا في الأيام القليلة القادمة.

ونفى أن يكون طارق قد أصدر بياناً، مؤكدا أنه تواجد لدى إحدى القبائل جنوب شرق البلاد ويحظى بحماية قبلية كبيرة.

وقلل مراقبون من اهمية هذه الاتصالات واعتبروها خيانة لدماء الشهداء الذين ضحوا بارواحهم دفاعا عن الوطن وجمهوريته المسلوبة.

وقال ناشطون في تصريحات لــ”تهامة برس ” ان الجيش الوطني يمتلك قيادات عسكرية محنكة وليس بحاجة في الوقت الراهن الى قيادات ارتهنت ذات يوم لمصالحها الشخصية وانحازت لاعداء الوطن.

واضاف الناشطون ان على الشرعية الانحياز لخيارات الشعب وعدم الانجرار وراء الشائعات والتكهنات الغير مجدية والاعتماد على الجيش الوطني الذي انحاز لخيارات الوطن والشعب منذ اللحظة الاولى لانطلاق شرارة الثورة في 2011م.

واوضح الناشطون ان اي اتصالات مع القيادات التي كانت تعمل مع المليشيا الانقلابية تعد بمثابة الانتحار كون هذه القيادات باعت الوطن مرة وستفعل مرات اخرى في سبيل تحقيق مصالحها الشخصية.

زاشار الناشون الى ان ما اطلق عليها انتفاضة صنعاء التي اعلن عنها الرئيس الراحل المخلوع “صالح” كانت عبارة عن ظاهرة صوتية سرعان ما تبددت غيومها وانجلت حققتها بعد وانحسار وهم ما كان يسمى ب”الحرس الجمهوري” وقوة صالح العسكرية.

في غضون ذلك، أوضحت مصادر في صنعاء، أن الميليشيات الحوثية تواصل عملية بحث في مختلف الأحياء بما فيها الحي السياسي الذي أغلقته اكثر من مرة ، عن طارق صالح، متهمة عددا من المشايخ والشخصيات القبلية بإخفائه.

ويشكل طارق كابوسا لدى المليشيات الانقلابية باعتباره القائد الثاني بعد عمه صالح للانتفاضة الشعبية التي اندلاعت شرارتها بالعاصمة صنعاء في الـ2 من شهر ديسمبر كانون الجاري.