التخطي إلى المحتوى
الوزير معمر الإرياني: مأرب عصية على العدوان الحوثي.. وأقرب نقطة للمليشيا تبعد مائة كيلو متر عن المدينة

ادلى وزير الاعلام في الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً معمر الارياني اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2020، بتصريحات جديدة رداً على اخرى اطلقتها المليشيات بخصوص مدينة مأرب.

وقلل معمر الإرياني، من التصريحات التي أطلقتها قيادات بمليشيا الحوثي الارهابية بشأن مدينة مأرب، واصفا اياها “بالمحاولة البائسة”.

وأكد في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع تويتر، على أن” أقرب نقطة للمليشيا تبعد مائة كيلو متر عن المدينة في كافة جبهات القتال وأربعين كيلو في جبهة صرواح التي لم يحقق فيها تقدم منذ أربع سنوات”.

وأضاف الارياني: “اطمئن الجميع بأن مأرب بخير وعصية على العدوان الحوثي الذي فشل في تحقيق تقدم بفضل صمود وتضحيات ابطال الجيش وقبائل مأرب الشرفاء ومعهم كل الاوفياء”.

وواصل: “ما فشلت فيه جماعة الحوثي وهي في أوج قوتها لن تحققه وقد نفذ خزانها البشري وعتادها، وكل حيلها والاعيبها ومحاولاتها اختراق واستمالة وتحييد قبائل مأرب، والذي دفعها لإعلان النكف القبلي والتغرير بالبسطاء الذين تدفع بهم لمحارق الموت خدمة لأطماع نظام ايران و أجندته التخريبية في المنطقة”.

واكد الارياني ان ” تصريحات المدعو ابو علي الحاكم بشأن مدينة ‎مأرب محاولة بائسة للتغطية على هزائم المليشيا الحوثية المدوية والفاتورة الثقيلة التي تكبدتها في الارواح والعتاد دون تحقيق أي انتصار أو اختراق يذكر على مدى خمس سنوات من العدوان الغاشم على هذه المحافظة الباسلة وقبائلها الشجعان الاوفياء”.

وكان القائد البارز في مليشيا الحوثي الانقلابية، والذي يرأس هيئة الاستخبارات العسكرية للمليشيا المدعو عبدالله يحيى الحاكم، زعم بمضي جماعته في معركة مارب حتى النهاية.

وذكر ابو علي الحاكم أن أولويات جماعته الان هي “جمع قبائل اليمن” للاسهام في معركة “استعادة محافظة مأرب، التاريخية الاقتصادية الاستراتيجية” حد زعمه.

وأدعى الحاكم بأن المليشيا تقف على مشارف المدينة، وقريباً جداً سيتم دخولها واستعادتها.