كتابات

علينا أن نعي خطورة المرحلة..!!

تهامة برس | كتب/ وليد القديمي* |

نعاني جميعا من مليشيا الإنقلاب والإرهاب الحوثية، التي شردتنا من منازلنا وقُرانا ومحافظاتنا، بل من وطننا الحبيب اليمن.

إثر ذلك تم تشكيل قوات الجيش الوطني والمقاومة بكل أطيافها من عمالقة وتهامة ووطنية وقبلية من كل مناطق اليمن الذين رفضوا الخضوع والهيمنة من سلالة كهنوتية ظلامية لا تؤمن بالتعايش بين كل فئات المجتمع اليمني.

انطلق المقاتلين اليمنيين الأحرار مدعومين من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وتحررت مأرب وشبوة وأبين وعدن ولحج والضالع واجزاء من الجوف والبيضاء وتعز، والتحقت اجزاء من محافظة الحديدة وأصبح الجميع لديهم هدف واحد وهو أنهاء الإنقلاب الحوثي.

مع الأسف حدثت هناك مواجهات بين رفقاء السلاح وبسلاح التحالف، نواجه بعضنا البعض ونتبادل الاتهامات والمهاترات والتصنيفات هذا مؤتمر وهذا إصلاح وهذا سلفي، وأخرى جنوبي وشمالي وتناسينا عدونا الحقيقي ، من لازال بهذه العقلية فهو لم يعي خطورة المرحلة التي نمر بها بعد حتى وان كان أكتوى بنارها .

الحوثي سيقتلنا جميعا ولم يصنف احداً منا كما تفعلون بل يصنفنا اعداء ويبيح سفك دمائنا، لابد من ترك كل الخلافات جانبا والاتجاه نحو هدفنا الذي خرجنا من أجله وعند تحرير الوطن سنحسم خلافاتنا بالصندوق وهو الحكم.

من يسعى للتعايش مع هذه الفئة الضالة العنصرية التي تدعي حق الإلهي ولا تؤمن بالديمقراطية ودستور اليمن الجمهوري الذي تستخدمه حاليا غطاء لجرائمها سيظل عبداً مع هذه الجماعة الباغية، انتصارنا في توحدنا والالتفاف حول شرعيتنا المعترف بها دولياً والتي لا بد لها أن تحوى الجميع تحت مظلة الوطن اليمني الواحد.

لابد من تنفيذ اتفاق الرياض لإعادة توحيد الصف وتحرير ما تبقى من الوطن لنبدأ في تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي هي محل إجماع كل ساسات اليمن بقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وعلينا ان ندرك حجم المخاطر والمؤامرات، وما سيؤول إليه الوضع مستقبلا أن استمرينا على هذا الحال، لذلك علينا ان نحافظ على ما تبقى من اليمن السعيد ونعيد بناء ما دمره الحوثي وما دمرته الحرب.

*وكيل أول محافظة الحديدة عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق