التخطي إلى المحتوى
عزلة الابارة مديرية مزهر ريمة اليمن
تهامة برس | بقلم - حيدر علي ناجي العزي |

اولا التعريف بالابارة

الأبارة إحدى عزل مديرية مزهر الناشئة وتقع في الجنوب الشرقي للمديرية، وتحدها من الشمال والشمال الشرقي النوبه ويفعان وبني قشيب، ومن الغرب عزلة الرييم، ومن الجنوب والجنوب الشرقي وادي رماع وروافده، الفاصل بين ريمة وعتمة ، ومن الشرق عزلة الأسلاف

ثانيا المساحة والسكان

يبلغ مساحة الأبارة (19) كم2 بنسبة (7،3%) من مساحة المديرية البالغة (260)كم2 ويبلغ عدد السكان بموجب تعداد 2004م 5892 نسمة وبنسبة (7,9%)
وهي نسبة تزيد قليلا عن نسبة المساحة مما يدل على التوازن وعدم وجود اختلالات معيبة بين المساحة والسكان وبقسمة السكان على المساحة نجد الكثافة تصل إلى (310) نسمة / الكيلومتر المربع الواحد ويبلغ عدد المساكن 746 مسكنا يسكنها 802 أسرة وبمتوسط (7,3)نسمة لكل اسرة

ثالثا التقسيم الاداري

كانت الأبارة إحدى عزل مديرية كسمة وضمن الدائرة الانتخابية 224حتى عام 2004م حين صدر القرار الجمهوري بفصل الدائرة المذكورة في مديرية جديدة اقترح مفضل الأبارة تسميتها مديرية مزهر وتنقسم الأبارة إلى ست قرى وخمسة وستين محلا وهي
-الذبوب ويتبعها (5)محلات-
الشرقي ويتبعها (15)محلا-
عيال أسد ويتبعها (6)محلات-
المصنعة ويتبعها (18)محلا-
السوداء ويتبعها (11)محلا-
سبن ويتبعها (8)محلات

رابعا التاريخ القديم

الأبارة “من ذي أصبح” : ومن السلالات التي يشير الهمداني إلى سكنها في ريمة هي الأبارة، وينسبها إلى أبرهه الأصغر بن شرحبيل بن مالك بن أبرهة القيل بن شرحبيل بن لهيعة بن مرشد الخير بن يكنف بن شرحبيل شيبة الحمد بن معدي كرب ذي مصبح بن عمرو بن ذي اصبح بن الحارث بن مالك بن زيد سدر بن زرعة بن سبأ الأصغر. وسمي أبرهة الأصغر تمييزا له عن جده أبرهه القيل الذي كان ملك تهامة وأمه ريحانة بنت الأشرم الحبشي.. وينسب الأكوع في تحقيق الإكليل، الأبارة إلى قوم من العياشيين غير أن الهمداني قد صرح أن بيتا من الأبارة من ذرية أبرهة الأصغر هي التي تسكن جبلان ريمة، إذ إلى هؤلاء تنسب عزلة الأبارة مديرية مزهر. كما ينتسب لهم محل “الأبرهي” تابع عزلة الأسلاف مديرية السلفية. وإلى العياشيين يوجد قرية تسمى “بني عياش” تابع عزلة المخلاف مديرية مزهر.. وقد اشتهر بهذا الإسم. عياش بن نوف، وهو جد أبرهة الأصغر لأمه. وتشتهر الأبارة بجبل شهران وينسب الى شهران بن الحارث بن شرحبيل بن يريم ذي رعين . كما يوجد بها مرس وإليه ربما ينسب مرس بن مرثد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر وهناك أسماء ذات مدلول تاريخي سيتم إيرادها في المعجم أدناه ومنها قصيع سعد ، سعيرة ، لكمة اليهود ، العرش ويكفي أن نؤكد أن كلمة مصنعة في لغة النقوش تعني الحصن أو القلعة .

خامسا التاريخ الحديث (اصول الاسر المقيمة حاليا )

تمثل الأبارة نموذجا للنسيج الاجتماعي الذي يشكل قوام السكان في مختلف عزل ريمة التي كانت جاذبة للسكان وحسب ما أخبرني الاخ علي غالب الابارة يعتبر غالب بن غلاب أحد ابرز بطون خولان هو الجد الأول لمعظم سكان الأبارة فقد سكن الأبارة قبل ثلاثة قرون معبش بن قرموش بن غالب بن غلاب وهو جد ست بطون أو مغارم في الأبارة هم بنو غالب و بنو سعيد وبنو عبد الوهاب وبنو محمود وبنو أحمد حسن كما يوجد أسر أخرى ومنهم بنو جوبح واصولهم من عنس وبنو الأسدي الذين جاؤوا من عتمة وكذاك بنو الأفجم، ويضيف أن سكان الأبارة قبل معبش بن قرموش كانوا من بني عبد الصمد والذين ارتحلوا إلى عتمة ، والى بني غالب ينتسب الشاعر المبدع الأستاذ م.محمد إسماعيل الأبارة وأخوه الشاعر الأستاذ مفضل الأبارة عضو مجلس النواب والشهيد العميد أحمد يحي غالب الأبارة . ويسكن الابارة إلى جانب هؤلائ بنو الهاملي من عتمه وبنو الواحدي وبنو العبدي من السلفية أيضا وبنو الأهدل وأيضا بنو الحكمي وهؤلائ من بني الحكمي المنتشرين في ريمه والذين يرجعون إلى الصوفي محمد بن أبي بكر الحكمي صاحب عواجة.
وكذلك بنو مهدي الذين جاؤوا من زبيد وبنو الوصابي من وصاب وغيرهم من الأسر.

سادسا المعجم الريمي من المحلات في ريمه

تم ترتيب أسماء المحلات أبجديا لسهولة الرجوع إليها وتحتاج الى توثيق وتفسير معانيها وتصحيح أي غلط ورد في كتابة أي منها وهي :
الأجزر، الأشطاط ،البرار، البير ،الجباه ،الجلة ،الجو ،الحافة، الحرغ ،الحقول الحور، الحيمة، الدار،الذبوب،الذراع ،الذريحية ،الزعلاء ،السوداء ،الشذافه ،الشرج،الشرف،
الشرقي ،الشقر
،الصلافيح، الطفيلي ،الظبة، الظهرة،العرش،
القبل ،القصيع ،
المبرك، المحل ،المراكنة ،
المشرافة ،
المصراعة، المصلى ،المصنعه، المظل ،المعزاب،
المعزب ،المغربة ،
المغربة، المغلاة ،المقياح ،
الموقدة، بني معوضه، بيت العجماء، ديمة خميسة، ذبوب العدن، ركبة ملوك ،شعب
الورد ،قصيع سعد، حكامة ، خابية الذبوب ، خربة سبن ، سعيرة، شهران، عدينة، عروة، عيال أسد ، قمل، كربس، لكمةاليهود ، لطاعة، مرس ، نجوم الدين
هذه عزلة الأبارة وذكرناها كاملة لصغر حجمها وعمق تأريخها ـ