ليس انتقاصاً من حق المرأة فهي النصف الاخر للرجل..
ولكن كان الاحرى بالأخ الرئيس ان يوجه بتعيين الأخت سناء او غيرها ممثلة عن المرأة في التشكيل الحكومي وليس عن إقليم تهامة.. فما زالت رجالات وكفاءات تهامة تسد الافاق.. وهل من المعقول ان تكون نظرة الرئيس قاصرة الى هذا الحد حتى يعين امرأة ممثلة عن إقليم تهامة الى هذه الدرجة انعدمت فيهم الرجولة حتى تمثلهم “مرة”؟.

ثانيا لم يذكر انه تم اختيار أعضاء الحكومة كممثلين عن الأقاليم حتى يقال لسناء مكي ممثلة عن إقليم تهامة وفوق هذا كله وزيرة بلا وزارة.

عموما لن يتنازل أبناء تهامة عن حقهم “العادل” في التشكيل الحكومي مهما حصل وعليهم اليوم ان يثبتوا انهم قادرين على انتزاع حقهم المسلوب من سنين طويلة، فالطرق والأساليب لاسترداد الحقوق كثيرة فان لم تفلح الأساليب السلمية فهناك أخرى متاحة وقد جربتها جهات أخرى ونجحت في الحصول على اكثر من مجرد حقها ونتمنى ان لا نضطر او “ننجر” الى هذه الوسائل..

وما ضاع حق وراءه مطالب..
ودمتم..

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *