في الخامس من يناير (كانون الثاني) المقبل، تستضيف السعودية قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي وسط أجواء إيجابية خاصة بعد الإعلان الكويتي أوائل الشهر الجاري على لسان وزير خارجيتها عن «أجواء إيجابية» للمصالحة.

ومن المتوقع أن تناقش القمة العديد من الملفات، حيث ستكون الأزمة الخليجية هي المحور الرئيسي.

وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون عقدوا أول من أمس، باستضافة بحرينية، الاجتماع التحضيري للقمة المرتقبة التي تنعقد في السعودية بعد نقلها من البحرين، مع موجة آمال في الأوساط الخليجية عن تسوية للأزمة الحالية يتوقع الإعلان عنها بالتزامن مع القمة، فيما تأخذ الرياض زمام المبادرة الخليجية.

وتسود حالة من التفاؤل في عواصم الخليج السياسية، حيث أكد أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، عبر «تويتر»، تطلعه لقمة ناجحة تعزز الحوار الخليجي، مشيراً إلى أن «إدارة المملكة العربية السعودية الشقيقة لهذا الملف موضع ثقة وتفاؤل».

وخلال السنوات الأربع الماضية كانت المصالحة الخليجية بين شد وجذب، حيث شهدت الكثير من محاولات الحوار بفضل الوساطة الكويتية، ولكن هذه القمة تتميز بالحرص السعودي على صيانة البيت الخليجي وتوحيد جهوده أمام التحديات.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *