المحامي خالد الآنسي يرد على ادعاءات المخلوع بقضية اغتيال الحمدي ويثبت تورطه فيها

- ‎فيأخبار اليمن, هامة

رد المحامي والناشط اليمني خالد الانسي على إدعاءات الرئيس السابق علي عبدالله صالح حول قضية مقتل الحمدي وكشف العلاقة الوثيقة بين صالح والاماميين منذ عشرات السنين .
وأعاد الانسي نشر منشور يتناول إحدى وثائق المخابرات الأمريكية التي تم الكشف عنها مؤخرا و تناولت محاولة اغتيال الرئيس الغشمي .!
وهذه الوثيقة تبين عمق العلاقة بين المخلوع و النازية الهاشمية وأنها من كانت تحكم عبر الرئيس المخلوع وان الاغتيال للغشمي و قبله للحمدي كان بغرض إيصاله للحكم و فيما يلي نص المنشور و الوثيقة الأمريكية :-
( هذه الوثيقة التي رفع عنها السرية تثبت ان الهاشمية السياسية هي من كانت وراء اغتيال الغشمي وانها حكمت الجمهورية اليمنية عبر الرئيس المخلوع .
تفسر سر العلاقة بين علي عباس عفاش و بين الحوثيين و انها ليست تحالف طارىء وآني الهدف منه رغبة المخلوع في الانتقام وانما تكشف عن علاقة وثيقة و قديمة تؤكدها تمكين المخلوع للهاشمية السياسية من السيطرة على اجهزة الدولة وفي مقدمتها جهاز الامن القومي والقوات الخاصة و الحرس الجمهوري .
هذه الوثيقة تؤكد ما كنت احذر منه من سنوات ان حروب صعدة لم تكن الا حرب و عداوة مفتعلة الهدف منها اخفاء علاقة المخلوع بالهاشمية السياسية و بايران وكذلك تدمير القوة العسكرية المعارضة للتوريث و نهب الخزينة العامة و ابتزاز الجيران بذريعة مواجهة المد الإيراني ..
هذه الوثيقة تثبت ان تصفية ابراهيم الحمدي كانت لحساب الهاشمية السياسية و تثبت ان تولي المخلوع للرئاسة عقب تصفية الغشمي كان مكافأة له على قتل ابراهيم الحمدي وان إسناد منصب الرئاسة للغشمي بعد الغدر بإبراهيم الحمدي لم يكن الا حيلة لتلبيس الغشمي والقبائل تهمة قتل الحمدي فيما كانت الحقيقة ان من قتل الحمدي هي الهاشمية السياسية ..
هذه الوثيقة تثبت ان الهاشمية السياسية ارتدت رداء الجمهورية وحكمت عبر نظام المخلوع علي عباس عفاش فلما أسقطته ثورة الشباب في 2011 راينا الهاشمية السياسية تنتفض لتستعيد السلطة التي خرجت من تحت سيطرتها …
مارغريت جرادفيد ،،، وزارة الخارجية الأمريكية وثائق مصنفة رفعت عنها السرية ( مراجعة منهجية 22 مايو 2009) الموضوع : محاولة اغتيال الرئيس الغشمي الرقم : SANA 04080 171509Z التاريخ : الإثنين 17 اكتوبر 1977 من :
سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بصنعاء إلى : وزاة الخارجية – واشنطن سري
1. اليوم في تمام الساعة 01:00 بعد ظهر يوم 17 أكتوبر قام الرئيس الغشمي بإيفاد مبعوثه الخاص وزير الدولة أحمد عبده سعيد، ليبلغني تعرضه لمحاولة اغتيال في وقت مبكر صباح ذلك اليوم .
ووفقاً لما ذكره سعيد، فإن الرئيس كان في استقبال وفد من العلماء في مقر القيادة العسكرية.
وعندما غادر الغرفة إذا بأحد الضباط المتقاعدين (زيد الكبسي) يقترب مبدياً رغبته في مصافحة الرئيس ، وفي تلك اللحظة قام بسحب مسدس إلا أن الرئيس كان أسرع وتمكن من رفع المسدس للأعلى مما اضطر الكبسي لإطلاق النار في السقف.
وقد هرع على الفور الحراس الشخصيين للرئيس إلى إطلاق رصاص رشاشاتهم على الكبسي مما أدى إلى مقتله على الفور .
من المعروف عن زيد الكبسي إنتمائه إلى زمرة السادة الهاشميين المرتبطين بصلات وثيقة مع الملكيين .
2. كنتيجة لهذه المحاولة، فإن بدأ الرئيس ومن حوله يتجهون إلى الاعتقاد بأن الرئيس الحمدي وشقيقه قد تم إغتيالهم من قبل الزيود أو الهاشميين الذيإن لم يعترفوا نهائيا ً بالجمهورية ، والطامحون دائماً إلى استعادة الحكم . ووفقاً لعبده سعيد ، فإن عملية حشد كبيرة تجري حالياً بين أصدقاء وأقارب الكبسي بما في ذلك بعض الشخصيات مثل الدكتور يحيى السراجي – الطبيب السابق للسفارة – وأحمد الكبسي – مدير شركة الأدوية – . هذا وأضاف سعيد بأن السفير يحي المتوكل هو أيضا محل شبهة كبيرة بسبب لقائه هذا الصيف في أوروبا بتجمع للهاشميين يهدف إلى التآمر على نظام الحكم.
3. ذكر سعيد بأن الروح المعنوية للرئيس الغشمي مرتفعة ، ولم تهتز بسبب هذه المحاولة ، إلا أن مخاوف من إمكانية حدوث مزيد من المحاولات لإستهداف حياته أو حياة أحد الأفراد البارزين العاملين في فريقه
. 4. ملاحضات ، هذه ليست المرة الأولى التي يذكر فيها سعيد أن الهاشميين يتآمرون ضد النظام الجمهوري . الأمر الذي – بكل صراحة – تم إستبعاده كليا من قبلنا . مع أنه في بلد مثل اليمن لايمكن السيطرة والتحكم بالأحقاد والطموحات والغيرة المتشددة . على الرغم من عدم وجود معلومات أكيدة سواء حول مقتل الحمدي أو محاولة الأغتيال الأخيرة.