السلطات تحقق مع أطقم 7 سفن إيرانية محتجزة

- ‎فيأخبار اليمن

كشف راجح بادي، المتحدث الرسمي للحكومة اليمنية، عن إلقاء القوات البحرية الأسبوع الجاري القبض على 7 سفن إيرانية بالقرب من جزيرة سوقطرة، تزعم أنها تقوم بعملية صيد غير قانونية وشرعية في المياه الإقليمية اليمنية وعلى متنها 89 صياداً إيرانياً، مشيراً إلى أن السفن ما زالت محتجزة، والتحقيقات جارية مع من كان على متنها لمعرفة الدوافع الحقيقية لتواجدهم، مضيفاً: إنه لا يمكن السماح بوجود «حزب الله» آخر باليمن في وقت ألقت فيه السلطات الأمنية في مدينة عدن القبض على 8 من أبرز المطلوبين من تنظيم داعش، من بينهم فرنسي الجنسية، أثناء مداهمة القوات الأمنية لأحد الأحياء السكنية في حي المنصورة وسط مدينة عدن.

وكان تنظيم داعش قد تبنى الانفجارين اللذين هزا حي خور مكسر في عدن، الأسبوع الماضي، حيث قتل أكثر من 45 شخصاً وأصيب العشرات.

وفيما يتعلق بنتائج مشاورات الكويت عقب استئنافها، أفاد المتحدث الرسمي للحكومة اليمنية، بأنه حتى هذه اللحظة لم يلمس وفد الحكومة الشرعية أي جدية من قبل ميلشيات الحوثي وصالح سواء أكان بإحلال السلام باليمن أو في إنجاح المشاورات بالكويت. وقال: مع كل تعليق نستأنف لنعود إلى نقطة الصفر، حتى هذه اللحظة لا يوجد تقدم حقيقي وكبير في المشاورات.

ووصف المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية الشرعية في لقاء أجرته معه «العربية. نت» في العاصمة الرياض الضغط الدولي والأممي لدفع وفد مليشيا الحوثي لإنجاح المشاورات في الكويت بغير الكافي، قائلاً: كممارسة ضغوط حقيقية على الوفد الحوثي للانصياع إلى القرار الأممي 2216 أعتقد أنها حتى هذه اللحظة ليست بالشكل الكافي.

من جهة أخرى، وصل إلى القاهرة عبدالملك المخلافى نائب رئيس الوزراء وزيرالخارجية اليمنى للمشاركة في فعاليات الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب المقرر عقده اليوم الأحد.

من جهة أخرى، أكد راجح بادي أن إلقاء القوات اليمنية والتحالف العربي في عمليات تحرير المكلا من تنظيم «القاعدة» القبض على قيادات بالحرس الجمهوري والأمن المركزي، كشف عن تنسيق وتعاون كامل مع «القاعدة» طيلة العام الذي سيطر فيه التنظيم على المدينة.

على صعيد آخر،أعلنت السلطات اليمنية أمس السبت توقيف سبعة مشتبه بانتمائهم الى تنظيم داعش من بينهم فرنسي في عدن.

وجاءت عملية المداهمة حسبما أعلن ضابط في الشرطة لوكالة «فرانس برس»، ضمن حملة واسعة تشنها الحكومة ضد التنظيم الإرهابي وتنظيم القاعدة اللذين أعلنا مسؤوليتهما عن سلسلة من الهجمات الدامية في الأشهر الأخيرة في جنوب وجنوب شرق اليمن.وبين تلك الهجمات تفجيران مزدوجان تبناهما التنظيم ضد قوات الحكومة في عدن الاثنين الماضي وراح ضحيتهما 41 شخصا على الأقل.

وأعلن الضابط منير اليافعي الذي شارك في المداهمة: اعتقلنا سبعة أشخاص بينهم غربي مسلم من عناصر داعش خلال عملية دهم في المنصورة، أحد أحياء عدن.

وتعتبر واشنطن القاعدة في اليمن أخطر فروع التنظيم في العالم، وهي تستهدف قياداته وعناصره منذ أعوام بضربات تنفذها طائرات من دون طيار. كما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية مشاركة عدد من جنودها في استعادة المكلا.وكشف وزير حقوق الإنسان اليمني، عزالدين الأصبحي عن وجود تقدم في مسار الإفراج عن المعتقلين.

وأشار الوزير إلى أن الطرفين قدما لوائح بأسماء الأسرى والمعتقلين، موضحاً أن الأيام المقبلة ستكشف مدى حسن النوايا لدى ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح.

من جهته، كشف رئيس الوفد الحكومي المفوض في محادثات السلام اليمنية، عبدالملك المخلافي، أن المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، سيكرس تحركاته أمس السبت واليوم الأحد للقاء وفد الانقلابيين الحوثيين والضغط عليهم، وذلك بعدما قطع المبعوث الأممي شوطاً كبيراً في المشاورات مع الوفد الحكومي.

ومن المفترض أن يناقش ولد الشيخ أحمد مع الوفد الممثل للانقلابيين الحوثيين مسألة انسحابهم من المدن، وتسليمهم السلاح، بالإضافة إلى مناقشة تفاصيل تشكيل لجنة عسكرية أمنية للإشراف على هذه الإجراءات.

ميدانياً، قتل نحو 14 مدنياً، وجُرح العشرات، في خروقات لميليشيات الحوثي وصالح خلال أسبوع.

وسجلت اللجان الخاصة بالتهدئة أكثر من 1018 خرقاً في سبع محافظات، تركز معظمها في محافظة تعز المحاصرة منذ عام، فيما شهدت معظم جبهات تعز اشتباكات عنيفة جراء هجمات الميليشيات التي قصفت عدداً من الأحياء السكنية، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وتهدم منازل.

(اليوم)