إشادة غربية بجهود المملكة لاستضافة لجنة التهدئة

- ‎فيأخبار اليمن

ثمنت السفارة الأمريكية في اليمن ومجموعة سفراء غربيين في بيان بثه حساب السفارة الأمريكية جهود المملكة في استضافة لجنة التهدئة مما سيساهم في استمرار إيقاف إطلاق النار في اليمن.

وحثت المجموعة أطراف النزاع في اليمن على مواصلة الجهود مع مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد، للتوصل إلى حل الصراع في أسرع وقت ممكن، كما تعهدت مجموعة السفراء بتقديم الدعم اللازم لجهود الأمم المتحدة في سعيها لإنهاء الأزمة اليمنية.

يأتي ذلك فيما، أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني رئيس الوفد الحكومي المفاوض عبدالملك المخلافي نقل مقر لجنة التهدئة الرئيسي من الكويت إلى ظهران الجنوب في المملكة، مؤكداً أن السلام لا يمكن أن يتم إلا وفقاً للمرجعيات الرئيسية.

وقال المخلافي في سلسلة تغريدات على صفحته أمس: «لجنة التهدئة والتنسيق (DCC) تم نقلها إلى ظهران الجنوب بالسعودية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار من هناك، باتفاق الطرفين ابتداء من الخميس».

وجدد المخلافي تأكيده أن السلام لا يمكن أن يتم إلا وفقاً للمرجعيات قائلاً: «بعد 70 يوما من المراوغات العالم جدد رسالة موحدة للانقلابيين، السلام سيكون وفق المرجعيات الثلاث، الانسحاب وتسليم السلاح واستعادة الدولة أولا». مضيفاً: «على الانقلابيين أن يعودوا إلى قياداتهم وإبلاغهم رسالة العالم بأنه لا مهرب من الالتزام بالمرجعيات وأن الخطابات التصعيدية لن تجدي نفعا».

من جهة ثانية أكد مندوب المملكة لدى مجلس حقوق الإنسان السفير فيصل طراد رفض بلاده اتهامات منظمتي «العفو الدولية» و«هيومان رايتس واتش»، اللتين طالبتا بتعليق عضوية المملكة في المجلس بسبب مجريات الحرب في اليمن. وأبلغ طراد «اسوشيتد برس»، في رسالة، أن السعودية والتحالف الذي تقوده لإعادة الشرعية لليمن حريصان على الالتزام بالقانون الدولي، وعلى النظر في الادعاءات بشأن العمليات العسكرية، ومساعدة عمال الإغاثة. وقال طراد إن المنظمتين ترفضان مواجهة الحقائق، وتتجاهلان انتهاكات المتمردين.