المخلافي: خريطة طريق ولد الشيخ لن تصنع سلاماً لليمن

- ‎فيأخبار اليمن

أكد نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي، أن خريطة الطريق التي تقدم بها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ، لا يمكن أن تصنع سلاماً وإنما ستزيد من الصراعات والاقتتال الداخلي، نظراً لأنها لم تلتزم بقرار مجلس الأمن 2216 الصادر تحت الفصل السابع والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الذي شاركت فيه مختلف القوى السياسية اليمنية والفئات الاجتماعية والشبابية.

وقال المخلافي، إن أي حل يثبت الانقلاب أو يكافئ الميليشيا الانقلابية التي فرضت الحرب على الشعب اليمني لن يكتب له النجاح ولن يكون مقبولا بأي من الأشكال، وأكد وزير الخارجية اليمني حرص الحكومة على إحلال السلام الدائم في اليمن والذي يجب أن يقوم على المرجعيات السياسية المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وخاصةً القرار رقم 2216. ويواصل ولد الشيخ أحمد، جهوده في صنعاء وسط عثرات كبيرة لإقناع وفد الانقلابيين بخريطة الطريق التي يطرحها.

وقضى ولد الشيخ أحمد ثلاثة أيام في صنعاء ولم يرشح شيء للعلن، في ظل أنباء متواترة عن خلافات تعصف بأجواء المفاوضات مع المبعوث الأممي، وصراع بين شريكي الانقلاب. وجاء الترحيب الذي أبداه المخلوع صالح تجاه خطة ولد الشيخ أحمد، في ظل صراع بدأت معالمه تطفو إلى السطح على قضايا عدة مع الحوثيين، أبرزها التشكيل الحكومي، حيث يستعجل الحوثيون ذلك بينما يتريث المخلوع في الأمر، ما دفع اللجنة الثورية العليا للحوثيين لإصدار بيان ينتقد فيه التأخير في إعلان الحكومة بعد مرور شهر على تكليف عبدالعزيز بن حبتور بتشكيلها. وهددت اللجنة الثورية للحوثيين بأنها لن تتردد بالتدخل لتجاوز أي معوقات، وهو تلميح واضح إلى المخلوع صالح ودوره المعرقل، ميدانياً شنت طائرات التحالف العربي غارات عدة على مواقع ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في صنعاء، حيث قصفت بست غارات منطقة المتنزه في الحيمة الخارجية غرب صنعاء.

واستهدفت بأربع غارات مواقع الميليشيات جنوب مديرية عسيلان في محافظة شبوة. وفي صعدة استهدفت الطائرات بـ11 غارة منطقتي بني معاذ وغلفقان في مديرية سحار، وبغارتين على منطقة الصراب في المنطقة نفسها وسط صعدة. وقتل 14 متمرداً حوثياً وستة عسكريين في القوات اليمنية بينهم ضابط الأحد في معارك في شمال ووسط اليمن.